الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه




طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه



اسمه رضي الله عنه  : هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، يكنى أبو محمد .

طلحة من أوائل من أسلم على يدى أبا بكر الصديق رضي الله عنه
 فهو من السابقين رضي الله عنه 

وأسلم على يدي أبي بكر رضي الله عنه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة أسلم على يديه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله وهولاء الخمسة مع أبي بكر وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة هم الثمانية الموثوقون بالسبق إلى الإسلام وأسلم غيرهم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتمع بهم سرا ويرشدهم إلى ما أرشده الله إليه من الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم لمدة ثلاث سنين حتى أنزل الله عليه قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) (الحجر:94) .(أ.هــ)
الشيخ بن عثيمين - السيرة النبوية : -آيات النبي صلى الله عليه وسلم و خصائصه


طلحة في الجنة
أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بن زيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة
الراوي: سعيد بن زيد و عبدالرحمن بن عوف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 50خلاصة حكم المحدث: صحيح

شهيد يمشي على الأرض
(من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله )
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 126خلاصة حكم المحدث: صحيح

هذا ممن قضى نحبه
أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل : سله عمن قضى نحبه من هو ؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أين السائل عمن قضى نحبه قال : أنا يا رسول الله قال : هذا ممن قضى نحبه
الراوي: طلحة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/247 - خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم
معنى قضى نحبه :- وفيّ بنـَذره . أو مات شهيدا (قاموس المعاني).
قال الله عز وجل في سورة الأحزاب:( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا *) الأحزاب 23 .
يخبرنا ربنا سبحانه وتعالى في هذه الآيات كيف أن المؤمنين منهم رجال عاهدوا الله سبحانه وتعالى فوفوا بهذا العهد وعاهدوه أن يجاهدوا في سبيل الله، وألا يبدلوا وألا يغيروا، وأن يثبتوا في قتالهم حتى يتوفاهم الله سبحانه أو يفتح الله سبحانه وتعالى لهم، فمنهم من وفى بهذا العهد مع الله سبحانه، ومنهم من لم يزل على الحياة ينتظر الفرصة للوفاء بهذا العهد مع الله سبحانه وتعالى، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [الأحزاب:23] أي: لم يبدلوا ولم يغيروا ما عاهدوا الله سبحانه وتعالى عليه.

 
طلحة شهيد
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء ، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير . فتحركت الصخرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهدأ . فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2417 - خلاصة حكم المحدث: صحيح


ثبات طلحة في الدفاع عن النبي يوم أحد
لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في اثنى عشر رجلا من الأنصار ، وفيهم طلحة بن عبيد الله ، فأدركهم المشركون ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما أنت . فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول الله ، فقال : أنت ، فقاتل حتى قتل ، ثم التفت فإذا المشركون ، فقال : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا ، قال : كما أنت ، فقال رجل من الأنصار : أنا ، فقال : أنت ، فقاتل حتى قتل ، ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار ، فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل ، حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة بن عبيد الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا ، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال : حس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت بسم الله لطارت بك الملائكة والناس ينظرون إليك ، ثم رد الله المشركين
الراوي:  جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/700خلاصة حكم المحدث: إسناد على شرط مسلم ، إلا أن فيه عنعنة أبي الزبير لكن يقويه ما بعده.

  أوجــب طلحة
كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد ، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته ، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه ، حتى استوى على الصخرة ، فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أوجب طلحة
الراوي: الزبير بن العوام المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1692 - خلاصة حكم المحدث: حسن
أوجب طلحة : أي عمل عملاً أوجب له الجنة ( لسان العرب هامش ص 148 ) الصحيح المسند.: وجبت له الجنة بسبب عمله هذا أو بما فعل في ذلك اليوم فإنه خاطر بنفسه يوم أحد وفدى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلها وقاية له حتى طعن ببدنه وجرح جميع جسده حتى شلت يده انظر: ((تحفة الأحوذي)) (5/341). 

وفي رواية
رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلت .
الراوي: قيس بن أبي حازم المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3724 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


مــواقف في حياة الصحابي الجليل
هو أحد الستة أصحاب الشورى
فلما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم يعهد بالخلافة إلى شخص بعينه، ولكنه جعلها شورى بين ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين، وقال: يحضركم عبد الله يعني ابنه، وليس له من الأمر شيء، بل يحضر ليشير بالنصح)
فقال عبد الرحمن  اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم ، فقال الزبير : قد جعلت أمري إلى علي ، فقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان ، وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف .

طلحة سباق للخير
طلحة أول من قام وصافح كعب بن مالك  بعد نزول آيات مغفرة الله
 له بعد تخلفه في غزوة تبوك.
فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني ، والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ، ولا أنساها لطلحة ، قال كعب : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يبرق وجهه من السرور : ( أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ) . قال : قلت : أمن عندك يا رسول الله ، أم من عند الله ؟ قال : ( لا ، بل من عند الله ) . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر.
الراوي: كعب بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4418خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


حديث الثلاثة نفر أضياف طلحة
أن نفرا من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يكفنيهم قال : طلحة أنا قال : فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد قال : ثم بعث بعثا فخرج فيهم آخر فاستشهد قال : ثم مات الثالث على فراشه قال طلحة : فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة فرأيت الميت على فراشه أمامهم ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم قال : فدخلني من ذلك قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما أنكرت من ذلك ؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله
الراوي: عبدالله بن شداد المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/254خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن وهو صحيح على شرط مسلم .

وفاته رضي الله عنه
قتل رضي الله عنه يوم الجمل


الدليل على أن علي ومن معه أولى بالحق من معاوية وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين.




الدليل على  أن علي ومن معه أولى بالحق
من معاوية وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين.3
الكتاب ص 130 


الدليل الأول
جاء في الحديث :-  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (تَمرُقُ مارِقَةٌ في فِرقةِ من الناسِ .فَيَلِي قَتْلَهُمْ أوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالحقِّ) .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم      - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1064خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  * معنى  مارِق: ( اسم ) الجمع : مارقون و مارقة و مُرَّاق اسم فاعل من مرَقَ من المَارِقُ : النَّافذُ في كل شيء لا يتعوَّج فيه . مَارِقٌ عَنِ الدِّينِ : خَارِجٌ عَنْهُ ، مُلْحِدٌ ، كَافِرٌ
 مرَق السَّهمُ من الرَّميَّة : اخترقها وخرج منها بسرعة من غير مَدْخَلِه ، اخترقها وخرج من الجانب الآخرمرَق الشَّخصُ من الدِّين : خرج منه ببدعة أو ضلالة ، أنكره ، جحد به مَرَقَ في الأرض : ذهب(قاموس المعاني)
والمارق هو الخارج من الدين أو الخارج عن الطاعة، ومنه الحديث: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام.. يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..  متفق عليه.

الدليل الثاني
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، يدعوهم إلى الجنةِ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري- المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 447خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
احْتبَى : أي  جلَس على أَلْيَتَيْه وضمّ فخِذَيْه وساقَيه إلى بطنه بذراعيه لِيِسْتَنِدَ.معنى احتبى في معجم المعاني الجامع .

الدليل الثالث
قتال علي للمتأولين والمارقين
كنا جلوسًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج علينا من بعضِ بيوتِ نسائِه قال فقُمْنا معه فانقطعتْ نعلُه فتخلَّفَ عليها عليٌّ يخصِفُها فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومضَينا معه ثم قام ينتظرُه وقُمْنا معه فقال إنَّ منكم مَن يقاتلُ على تأويلِ هذا القرآنِ كما قاتلْتُ على تنزيلِه فاستشرفْنا وفينا أبو بكرٍ وعمرُ فقال لا ولكنَّه خاصفُ النَّعلِ قال فجِئْنا نُبشِّرُه فلم يرفعْ رأسَه كأنه قد كان سمعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني- المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: /639خلاصة حكم المحدث: على شرط مسلم

الدليل الرابع
أنه كان في الجيشِ الذين كانوا مع عليٍّ رضي اللهُ عنه . الذين ساروا إلى الخوارجِ . فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : أيها الناسُ ! إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ . ليس قراءتُكم إلى قراءتِهم بشيءٍ . ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم بشيءٍ . ولا صيامُكم إلى صيامِهم بشيءٍ . يقرأون القرآنَ . يحسبون أنه لهم وهو عليهم . لا تجاوزُ صلاتُهم تراقيهم . يمرُقون من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ " . لو يعلمُ الجيشُ الذي يصيبونهم ، ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، لاتَّكلوا عن العملِ . وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ ، وليس له ذراعٌ . على رأسِ عضدُه مثلُ حلَمَةِ الثَّديِ . عليه شعراتٌ بِيضٌ . فتذهبون إلى معاويةَ وأهلِ الشامِ وتتركون هؤلاء يخلفونَكم في ذراريكم وأموالِكم ! واللهِ ! إني لَأرجو أن يكونوا هؤلاءِ القومِ . فإنهم قد سفَكوا الدَّمَ الحرامَ . وأغاروا في سَرحِ الناسِ . فسيروا على اسمِ اللهِ . قال سلمةُ بنُ كهيلٍ : فنزَّلني زيدُ بنُ وهبٍ منزلًا . حتى قال : مرَرْنا على قنطرةٍ . فلما التَقَيْنا وعلى الخوارجِ يومئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ الراسبيُّ . فقال لهم : ألقُوا الرِّماحَ . وسُلُّوا سيوفَكم من جفونِها فإني أخاف أن يُناشدوكم كما ناشدوكم يومَ حَروراءَ . فرجعوا فوحَّشوا برماحِهم . وسلُّوا السيوفَ . وشجرهم الناسُ برماحِهم .
قال : وقُتِل بعضُهم على بعضٍ . وما أُصيب من الناسِ يومئذٍ إلا رجلانِ . فقال عليٌ رضي اللهُ عنه : التمِسوا فيهم المُخدَجَ . فالتمَسوه فلم يجِدوه . فقام عليٌّ رضي اللهُ عنه بنفسه حتى أتى ناسًا قد قُتِل بعضُهم على بعضٍ . قال : أخِّروهم . فوجدوه مما يلي الأرضَ . فكبَّر . ثم قال : صدق اللهُ . وبلَّغ رسولُه . قال : فقام إليه عُبيدةُ السَّلمانيُّ . فقال : يا أميرَ المؤمنين ! أللهِ الذي لا إله إلا هو ! لسمعتَ هذا الحديثَ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقال : إي . واللهِ الذي لا إله إلا هو ! حتى استحلفَه ثلاثًا . وهو يحلِفُ له .
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: مسلم- المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1066خلاصة حكم المحدث: صحيح.

معنى سرح في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي
ناشد :- • ناشده الشّيءَ طالَبَه به :- ناشدَه المعونةَ / النُّصرةَ / حقَّه .
وَحَشَ :- الْمُحَارِبُ بِثَوْبِهِ أَوْ بِسِلاَحِهِ : رَمَى بِهِ مَخَافَةَ أَنْ يُلْحَقَ.شجَره بالرُّمْح : طعنه.
سلَّ الشَّيءَ من الشَّيءِ : انتزعه وأخرجه برفق


وجاء في الحديث 

عن علي بن أبي طالب أنه قال :- إذا حدثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا، فواللهِ لأنْ أخِرَّ من السماءِ، أحبُّ إليَّ من أن أكذبَ عليهِ، وإذا حدثتُكم فيما بيني وبينكم، فإنَّ الحربَ خَدعةٌ، وإني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( سيخرج قومٌ في آخرِ الزمانِ، أحداثُ الأسنانِ، سفهاءُ الأحلامِ، يقولون من خيرِ قولِ البريَّةِ، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم، يمرُقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرمِيَّةِ، فأينما لقِيتموهم فاقتلوهم، فإنَّ في قتلِهم أجرًا لمن قتلَهم يومَ القيامةِ ) .
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري- المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6930 -خلاصة حكم المحدث: [صحيح] .
وفي الحديث 

بينما نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَقْسِمُ قِسْمًا ، أتاهُ ذو الخويصرةِ ، وهو رجلٌ من بني تميمٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ اعدلْ ، فقال : ( ويلكَ ، ومن يعدلْ إذا لم أعدلْ ، قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدلُ ) . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، ائذن لي فيهِ فأضربُ عنقَهُ ؟ فقال : ( دَعْهُ ، فإنَّ لهُ أصحابًا يُحَقِّرُ أحدكم صلاتَهُ مع صلاتهم ، وصيامَهُ مع صيامِهم ، يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهم ، يمرقونَ من الدِّينِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ ، ينظرُ إلى نصلِهِ فلا يوجد فيهِ شيٌء ، ثم ينظرُ إلى رِصَافِهِ فما يوجد فيهِ شيٌء ، ثم ينظرُ إلى نَضِيِّهِ - وهو قَدَحُهُ - فلا يوجد فيهِ شيٌء ، ثم ينظرُ إلى قُذَذِهِ فلا يوجد فيهِ شيٌء ، قد سبقَ الفرثُ والدمُ ، آيتهم رجلٌ أسودُ ، إحدى عضديْهِ مثلُ ثديْ المرأةِ ، أو مثلُ البضعَةِ تَدَرْدَرُ ، ويخرجونَ على حين فُرْقَةٍ من الناسِ ) . قال أبو سعيدٍ : فأشهدُ أني سمعتُ هذا الحديثَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأشهدُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قاتلهم وأنا معهُ ، فأمر بذلكَ الرجلَ فالتُمِسَ فأُتِيَ بهِ ، حتى نظرتُ إليهِ على نَعْتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي نَعَتَهُ .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري- المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3610 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

بعض معاني الحديث :-
الرُّصافةُ * عَقَبَةٌ تُشَدُّ وَتُلْوَى على مَدْخَلِ النَّصْلِ في السَّهْمِ .
القُذَّةُ : ريشةُ الطائرِ كالنَّسْر والصَّقْر ، بعد تسويتها وإِعدادها لتركَّبَ في السَّهم ، وفي الحديث : حديث شريف لتركَبُنَّ سنَنَ من كان قبلَكم حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّة /: يُضرَبُ مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.
تَدَرَدَرَ اضطرب وترجرج .
البضعة: ( اسم ) بِضْعةٌ من اللَّحم : قطعةٌ منه.
~~~~~*~~~~~*~~~~~*~~~~~
رابط الكتاب


مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه 3





             مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه 3
الكتاب ص 128

جاء رهطٌ إلى عليٍّ بالرَّحْبةِ ، فقالوا : السلامُ عليكَ يا مولانا ، قال : كيف أكون مولاكم ، وأنتم قومٌ عُرْبٌ ؟ قالوا : سمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ يقول : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه قال رباحٌ : فلما مضَوا تبعتُهم فسألتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : نفرٌ من الأنصارِ فيهم أبو أيوبٍ الأنصاريُّ
الراوي: نفر من الأنصار و أبو أيوب الأنصاري المحدث: الألباني- المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/340 - خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد رجاله ثقات – قال المؤلف حديث صحيح - حديث بريدة رضي الله عنه .


من كنت مولاه فعلي مولاه
أنه مرَّ على مجلسٍ وهم يتناولون من عليٍّ فوقف عليهم فقال إنه قد كان في نفسي على عليٍّ شيءٌ وكان خالدُ بنُ الوليدِ كذلك فبعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سرِيَّةٍ عليها عليٌّ وأصبْنا سبيًا قال فأخذ عليٌّ جاريةً من الخُمسِ لنفسِه فقال خالدُ بنُ الوليدِ دونَك قال فلما قدِمْنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلتُ أُحدِّثُه بما كان ثمَّ قلتُ إنَّ عليًّا أخذ جاريةً من الخُمُسِ قال وكنتُ رجلًا مِكبابًا قال فرفعتُ رأسي فإذا وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيَّر فقال من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني  - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/336خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين أو مسلم – صححه المؤلف ,.

المقصود بالمولى في الأحاديث السابقة 

وصحة هذه الجملة عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ إن صحت ـ لا تكون بحال دليلاً على إثبات ما ألحقه به الغالون من زيادات في الحديث للتوصل إلى تقديمه رضي الله عنه على بقية الصحابة كلهم ، أو إلى الطعن في الصحابة بأنهم سلبوه حقه ، وقد أشار شيخ الإسلام إلى بعض هذه الزيادات وتضعيفها في عشرة مواضع من منهاج السنة .
ومعنى الحديث اختلف فيه ، وأيَّاً كان فإنه لا يناقض ما هو ثابت و معروف بالأحاديث الصحاح من أن أفضل الأمة أبو بكر و أنه الأحقُّ بالخلافة ، ثم يليه عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنه  الله عنهم أجمعين لأن ثبوت فضل معين لأحد الصحابة ، لا يدل على أنه أفضلهم ، ولا ينافي كون أبي بكر أفضلهم كما هو مقرر في أبواب العقائد .
ومن هذه المعاني التي ذكرت لهذا الحديث ( قِيلَ مَعْنَاهُ مَنْ كُنْت أَتَوَلاهُ فِعْلِيٌّ يَتَوَلاهُ مِنْ الْوَلِيِّ ضِدُّ الْعَدُوِّ . أَيْ مَنْ كُنْت أُحِبُّهُ فِعْلِيٌّ يُحِبُّهُ وَقِيلَ مَعْنَاهُ مَنْ يَتَوَلاَّنِي فِعْلِيٌّ يَتَوَلاَّهُ ذَكَرَهُ الْقَارِي عَنْ بَعْضِ عُلَمَائِهِ , وَقَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ : قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمَوْلَى فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ اِسْمٌ يَقَعُ عَلَى جَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ فَهُوَ الرَّبُّ وَالْمَالِكُ وَالسَّيِّدُ وَالْمُنْعِمُ وَالْمُعْتِقُ وَالنَّاصِرُ وَالْمُحِبُّ وَالتَّابِعُ وَالْجَارُ وَابْنُ الْعَمِّ وَالْحَلِيفُ وَالْعَقِيدُ وَالصِّهْرُ وَالْعَبْدُ وَالْمُعْتَقُ وَالْمُنْعَمُ عَلَيْهِ وَأَكْثَرُهَا قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ فَيُضَافُ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا يَقْتَضِيهِ الْحَدِيثُ الْوَارِدُ فِيهِ وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرًا أَوْ قَامَ بِهِ فَهُوَ مَوْلاهُ وَوَلِيُّهُ , والحديث المذكور يُحْمَلُ عَلَى أَكْثَرِ الأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعْنِي بِذَلِكَ ولاءَ الإِسلامِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ } " قَالَ الطِّيبِيُّ : لا يَسْتَقِيمُ أَنْ تُحْمَلَ الْوِلايَةُ عَلَى الإِمَامَةِ الَّتِي هِيَ التَّصَرُّفُ فِي أُمُورِ الْمُؤْمِنِينَ لأَنَّ الْمُتَصَرِّفَ الْمُسْتَقِلَّ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ هُوَ لا غَيْرُهُ فَيَجِبُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الْمَحَبَّةِ ووَلاءِ الإِسْلامِ وَنَحْوِهِمَا ) عن تحفة الأحوذي شرح الترمذي حديث 3713 بتصرف .



قوله صلى الله عليه وسلم لعلي
أنت مني بمنزلة هارون من موسى

أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرجَ إلى تَبوكَ، واسْتَخْلَفَ عَليًّا، فقال: أتُخَلِّفُني في الصِّبيانِ والنساءِ ؟ قال : ( ألا ترْضَى أنْ تكونَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هارونَ مِن مُوسَى؟ إلا أنهُ ليس نبيٌّ بَعْدِي) .
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: البخاري- المصدر: صحيح البخاري الرقم: 4416خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
فائدة :- وقال النووي: في شرح صحيح مسلم  "وهذا الحديث لا حجة فيه لأحد منهم، بل فيه إثبات فضيلة لعلي ولا تعرض فيه لكونه أفضل من غيره أو مثله، وليس فيه دلالة لاستخلافه بعده؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا لعلي حين استخلفه في المدينة في غزوة تبوك. ويؤيد هذا أن هارون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى، بل توفي في حياة موسى، وقبل وفاة موسى بنحو أربعين سنة على ما هو مشهور عند أهل الأخبار والقصص، قالوا: وإنما استخلفه حين ذهب لميقات ربه للمناجاة".
وقال ابن حزم  في الفصل بعد أن ذكر احتجاج الرافضة بالحديث: "وهذا لا يوجب له فضلاً على من سواه، ولا استحقاق الإمامة بعده؛ لأن هارون لم يل أمر بني إسرائيل بعد موسى عليهما السلام، وإنما ولي الأمر بعد موسى يوشع بن نون فتى موسى وصاحبه الذي سافر معه في طلب الخضر عليهما السلام، كما ولي الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحبه في الغار الذي سافر معه إلى المدينة، وإذا لم يكن علي نبياً كما كان هارون نبياً، ولا كان هارون خليفة بعد موت موسى على بني إسرائيل فصح أن كونه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى إنما هو في القرابة فقط، وأيضًا فإنما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول إذ استخلفه على المدينة في غزوة تبوك.. ثم قد استخلف قبل تبوك وبعد تبوك في أسفاره رجالاً سوى علي، فصح أن هذا الاستخلاف لا يوجب لعلي فضلاً على غيره، ولا ولاية الأمر بعده، كما لم يوجب ذلك لغيره من المستخلفين".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في سياق رده على الرافضة في استدلالهم بهذا الحديث في منهاج السنة: "وقول القائل هذا بمنزلة هذا، وهذا مثل هذا، هو كتشبيه الشيء بالشيء يكون بحسب ما دل عليه السياق، لا يقتضي المساواة في كل شيء, وكذلك هنا هو بمنزلة هارون فيما دل عليه السياق، وهو استخلافه في مغيبه كما استخلف موسى هارون، وهذا الاستخلاف ليس من خصائص علي، بل ولا هو مثل استخلافاته، فضلاً أن يكون أفضل منها، وقد استخلف مَنْ علي أفضل منه في كثير من الغزوات، ولم تكن تلك الاستخلافات توجب تقديم المُسْتخلَف على عليّ إذا قعد معه، فكيف يكون موجباً لتفضيله على عليّ؟ بل قد استخلف على المدينة غير واحد، وأولئك المستخلفون منه بمنزلة هارون من موسى من جنس استخلاف عليّ، بل كان ذلك الاستخلاف يكون على أكثر وأفضل ممن استخلف عليه عام تبوك, وكانت الحاجة إلى الاستخلاف أكثر، فإنه كان يخاف من الأعداء على المدينة، فأما عام تبوك فإنه كان قد أسلمت العرب بالحجاز، وفتحت مكة, وظهر الإسلام وعزّ؛ ولهذا أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يغزو أهل الكتاب بالشام، ولم تكن المدينة تحتاج إلى من يقاتل بها العدو؛ ولهذا لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم عند عليّ أحداً من المقاتلة، كما كان يدع بها في سائر الغزوات, بل أخذ المقاتلة كلهم معه".


شهادة عمر بأن علي أقضى الصحابة

قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : أقرَؤُنا أُبَيٌّ، وأقضانا عليٌّ، وإنا لندَعُ من قولِ أُبَيٍّ، وذاك أن أُبَيًّا يقولُ : لا أدَعُ شيئًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد قال اللهُ تعالى : { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا } .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري- المصدر: صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 448خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

يتبع إن شاء الله